Biblical Theology from a Reformed Perspective in Arabic and English, hence, Arabish!

في هذه السلسلة نناقش خمسة مبادئ هامة جدا نادي بها الإصلاحي الديني الذي قاده مارتن لوثر في ألمانيا في القرن السادس عشر. أولى هذه المبادئ هو مبدأ Sola Scriptura — Scripture Alone والذي يعني الكتاب المقدس وحده. وهذا المبدأ يشمل على أربعة محاور أساسية تعتبر من السمات الرئيسية للفكر اللاهوتي المصلح خاصة كما طوره جون كلفن.

المحور الأول: ضرورة الكتاب المقدس (The Necessity of Scripture)

لقد أعلن الله عن نفسه في الطبيعة من خلال خليقته الصالحة. فالخليقة تعلن عن جود وصلاح ومحبة الله ونعمته العامة التي تشمل كل مخلوقاته. في مزمور 19: 1 نقرأ “اَلسَّمَاوَاتُ تُحَدِّثُ بِمَجْدِ اللهِ وَالْفَلَكُ يُخْبِرُ بِعَمَلِ يَدَيْهِ.” كذلك يخبرنا الرسول بولس في رومية 1: 19 – 20 بأن معرفة الله ظاهرة في الإنسان حيث قد أظهرها الله له لأن أمور الله غير المنظورة تُرى منذ خلق العالم مدركة بالمصنوعات، أي قدرته الأزلية وألوهيته. كذلك يقول المسيح في لوقا 12: 24، 27 “تَأَمَّلُوا الْغِرْبَانَ… تَأَمَّلُوا الزَّنَابِقَ…”

لذلك فالإعلان العام قادر على أن يعلن لنا عن مجد الله بطرق مختلفة لكنه في ذات الوقت قاصر عن الإعلان عن طريق الحياة الذي هو فقط من خلال عمل المسيح الكفاري على الصليب وقيامته من الأموات. لذلك كان لابد من إعلان خاص من الله للإنسان لكي يقدم له طريق الحياة هذا. لهذا جاء دور الكتاب المقدس. حيث أوحى الله بالروح القدس لرجال أتقياء أختارهم لمهمة خاصة ومعينة أن يسجلوا هذا الإعلان الخاص لكي يكون متاحا للإنسان عبر العصور. ولهذا فقد انتهي وتوقف الإعلان الخاص من الله بانتهاء تدوينه حيث تم جمعه لاحقا ليكّون معا أسفار الكتاب المقدس. وتوقف الإعلان الخاص ليس جديدا في تاريخ الإعلان فقد توقف الإعلان الخاص قبلا لمدة 400 سنة في الفترة ما بين نبوءة يعقوب وهو على فراش الموت في تكوين 49 وحديث الله المباشر مع موسى في خروج 3. كذلك توقف الإعلان الخاص فترة 400 سنة أيضًا ما بين أخرة نبوءة في العهد القديم وهي للنبي ملاخي وقمة وذروة هذا الإعلان الخاص في مجيء المسيح.

نأتي الأن للسؤال: ما هي ضرورة الكتاب المقدس؟ لماذا يكون الكتاب المقدس ضروري؟

أولًا: هو ضروري للخلاص: حيث يقدم الكتاب المقدس معرفة عن الله وإرادته التي هي ضرورية للخلاص من الخطية وعقوبتها. يقدم لنا يوحنا كاتب الإنجيل القصد من وراء إنجيله حيث يقول “وَآيَاتٍ أُخَرَ كَثِيرَةً صَنَعَ يَسُوعُ قُدَّامَ تَلاَمِيذِهِ لَمْ تُكْتَبْ فِي هذَا الْكِتَابِ. وَأَمَّا هذِهِ فَقَدْ كُتِبَتْ لِتُؤْمِنُوا أَنَّ يَسُوعَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ، وَلِكَيْ تَكُونَ لَكُمْ إِذَا آمَنْتُمْ حَيَاةٌ بِاسْمِهِ” (يوحنا 20: 30 – 31). كذلك أيضًا يعلن الرسول بولس عن ضرورة الكتب المقدسة في إعلان خلاص الله للإنسان حيث يقول لتلميذه تيموثاوس “وَأَنَّكَ مُنْذُ الطُّفُولِيَّةِ تَعْرِفُ الْكُتُبَ الْمُقَدَّسَةَ، الْقَادِرَةَ أَنْ تُحَكِّمَكَ لِلْخَلاَصِ، بِالإِيمَانِ الَّذِي فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ” (2 تيموثاوس 3: 15).

ثانيًا: هو ضروري في حياة وخدمة الكنيسة: فمن خلال كلمة الله تعرف الكنيسة كيف تؤمن بالله وبماذا تؤمن وكيف تقدم رسالة الخلاص للعالم. كذلك يمثل الكتاب المقدس الدستور الوحيد المعصوم والذي ينظم إدارة الكنيسة وخدمتها. يسرد لنا الرسول بولس ضرورة الكتاب المقدس حين يقول “كُلُّ الْكِتَابِ هُوَ مُوحًى بِهِ مِنَ اللهِ، وَنَافِعٌ لِلتَّعْلِيمِ وَالتَّوْبِيخِ، لِلتَّقْوِيمِ وَالتَّأْدِيبِ الَّذِي فِي الْبِرِّ” (2 تيموثاوس 3: 16). فالكتاب المقدس بأكمله جاء بوحي من الله نفسه بالروح القدس وهو نافع للتعليم، أي لتقديم تعاليم الله لشعبه. وهو نافع للتوبيخ أي لمواجهة الأشرار وتوبيخهم على خطاياهم لكي يتوبوا عنها. وهو نافع أيضًا للتقويم أي لتصحيح سلوك وحياة الناس. وأخيرا هو نافع للتأديب أي التدريب والتمرين في حياة البر.

المحور الثاني: سلطان الكتاب المقدس (The Authority of the Scripture)

إن سلطان الكتاب المقدس يرتبط بشكل مباشر بمصدر الكتاب المقدس. فكلمات من التي نجدها في الكتاب المقدس؟ إنها كلمات الله نفسه كما أوحى بها لكتّاب الأسفار المقدسة. فالكتاب المقدس هو كلمة الله بذاتها. يقول بطرس الرسول “لأَنَّهُ لَمْ تَأْتِ نُبُوَّةٌ قَطُّ بِمَشِيئَةِ إِنْسَانٍ، بَلْ تَكَلَّمَ أُنَاسُ اللهِ الْقِدِّيسُونَ مَسُوقِينَ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ” (2 بطرس 1: 21). لهذا وجب على الإنسان أن يقبل الكتاب المقدس لأنه كلمة الله وأن يؤمن به ويطيع وصاياه.

يسرد بطرس الرسول خبرته الفريدة والمتميزة حين كان مع المسيح ويعقوب ويوحنا على جبل التجلي وقد رأوا مجد المسيح وعاينوا شهادة الآب عن الابن (2 بطرس 1: 16 – 18، متى 17: 1 – 13). وبالرغم من كون بطرس شاهد عيان لهذا الحدث المجيد إلا أنه ينتقل مباشرة بعد هذه الآيات ليشهد على ثبات وضرورة وأهمية كلمة الله المكتوبة والتي تفوق بكثير أي خبرة شخصية. لهذا يقول “وَعِنْدَنَا الْكَلِمَةُ النَّبَوِيَّةُ، وَهِيَ أَثْبَتُ، الَّتِي تَفْعَلُونَ حَسَنًا إِنِ انْتَبَهْتُمْ إِلَيْهَا” (2 بطرس 1: 19). فنبوءات الكتاب المقدس ليست من تفسير الإنسان وإنما بإعلان مباشر من الله (2 بطرس 1: 20). ولهذا تستمد سلطانها من الله نفسه صاحب السلطان المطلق في الكون.

سلطان الكتاب المقدس يعني أيضًا أنه في وسط الكنيسة المسيح وحده هو الذي يحكم في كنيسته بسلطان كلمته المقدسة. فليس لشخص ما أو لمصدر أخر أي سلطان في صنع أي قرارات تخص كنيسة المسيح سوى سلطان الكتاب المقدس. لهذا لا تخضع الكنيسة في اتخاذ قراراتها لعوامل الثقافة أو العلاقات الشخصية أو الأهواء الفردية. كذلك لا تخضع لسلطان خارجي يأتي من الدولة أو الحكومات. ولا تخضع أيضًا لأي تقليد كنسي يخالف تعاليم الكتاب المقدس المباشرة. وإنما تخضع فقط لسلطان الله المطلق وحكمته ومقاصده كما هي معلنة في صفحات الكتاب المقدس.

وهنا ينبغي لنا أن ندرك أن الإنسان الطبيعي لا يقبل ما هو لروح الله ولا يقدر أن يعرف الأمور الروحية لأن عنده جهالة حيث قد أعمى الشيطان أذهان غير المؤمنين (1 كورنثوس 2: 14، 2 كورنثوس 4: 4). فخراف المسيح هي فقط التي تسمع صوته حيث يعرفها المسيح (يوحنا 10: 27). ومن لا يؤمن بالمسيح ولا يطيع وصاياه لا يؤمنون لأنهم ليسوا من خرافه (يوحنا 10: 26).

لهذا يؤكد بولس أن المؤمنين هم فقط من يقبلوا كلمة الله ويخضعون لسلطانها حيث يقول “مِنْ أَجْلِ ذلِكَ نَحْنُ أَيْضًا نَشْكُرُ اللهَ بِلاَ انْقِطَاعٍ، لأَنَّكُمْ إِذْ تَسَلَّمْتُمْ مِنَّا كَلِمَةَ خَبَرٍ مِنَ اللهِ، قَبِلْتُمُوهَا لاَ كَكَلِمَةِ أُنَاسٍ، بَلْ كَمَا هِيَ بِالْحَقِيقَةِ كَكَلِمَةِ اللهِ، الَّتِي تَعْمَلُ أَيْضًا فِيكُمْ أَنْتُمُ الْمُؤْمِنِينَ” (1 تسالونيكي 2: 13).

ولكن كيف لنا أن نعرف ونتأكد بأن الكتاب المقدس هو كلمة الله حقًا؟

في حين أن الكتاب المقدس لا يحتاج لمن يؤكد على صحته أو مصدره إلا أن الله يذكرنا بهذه الحقائق عن طريق عدة أمور.

أولًا: طبيعة النصوص المقدسة نفسها

الطبيعة السماوية لمحتوى الكتاب المقدس. فالنصوص المقدسة تحمل سمات وحقائق لا يمكن لها أن تكون من صنع البشر وإنما بإعلان خاص من الله.

تأثير التعليم الذي يقدمه الكتاب المقدس. فمن يقرأ الكتاب المقدس وبفضل عمل روح الله في قلبه تتغير حياته وهناك العديد من الأمثلة عبر التاريخ البشري على تلك الحقيقة.

روعة أسلوبه. فمن يدرس الكتاب المقدس خاصة في اللغات الأصلية التي كُتب بها يكتشف الأسلوب المتميز والقوالب الأدبية رفيعة المستوى والتي كُتب بها الكتاب المقدس. ذلك يمتد أيضًا إلى تكوين الجمل من حيث القواعد الإعرابية وتركيبها النحوي.

أتفاق أجزاءه ومركزية شخص وعمل المسيح فيها. فبالرغم من تميز واختلاف شخصيات كتّاب الكتاب المقدس والامتداد الزمني والجغرافي لهم إلا أن كل أجراء الكتاب المقدس تتفق مع بعضها من حيث المضمون والوحدة التركيبية. كذلك نرى أن شخص المسيح وعمله هو مركز تعاليم الكتاب المقدس.

الهدف العام لكل أسفار الكتاب هو تقديم المجد كله لله. فكل الكتاب المقدس بمختلف أسفاره يحتوي على هدف عام واحد وهو تمجيد الله وحده.

الإعلان الصريح الذي يقدمه كل الكتاب المقدس عن الطريق الوحيد لخلاص الإنسان. فكل أجزاء الكتاب المقدس تشير لنفس الحقيقة الرئيسية وهي أن الطريق الوحيد لخلاص الإنسان هو فقط بالمسيح يسوع.

ثانيا: شهادة الكنيسة عبر التاريخ: فكنيسة المسيح عبر التاريخ والعصور قد أدركت سلطان الأسفار المقدسة واعترفت بمضمونها حيث استلمتها من يد الله نفسه.

ثالثا: شهادة الروح القدس: فالروح القدس هو الذي يشهد في داخل الإنسان عن صحة وصدق وسلطان كلمة الله. لهذا فمن اختبر عمل نعمة الله بالروح القدس هو وحده القادر أن يعلن مع داود النبي “نَامُوسُ الرَّبِّ كَامِلٌ يَرُدُّ النَّفْسَ. شَهَادَاتُ الرَّبِّ صَادِقَةٌ تُصَيِّرُ الْجَاهِلَ حَكِيمًا. وَصَايَا الرَّبِّ مُسْتَقِيمَةٌ تُفَرِّحُ الْقَلْبَ. أَمْرُ الرَّبِّ طَاهِرٌ يُنِيرُ الْعَيْنَيْنِ. خَوْفُ الرَّبِّ نَقِيٌّ ثَابِتٌ إِلَى الأَبَدِ. أَحْكَامُ الرَّبِّ حَقٌّ عَادِلَةٌ كُلُّهَا. أَشْهَى مِنَ الذَّهَبِ وَالإِبْرِيزِ الْكَثِيرِ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ وَقَطْرِ الشِّهَادِ. أَيْضًا عَبْدُكَ يُحَذَّرُ بِهَا، وَفِي حِفْظِهَا ثَوَابٌ عَظِيمٌ” (مزمور 19: 7 – 11).

أما من لم يختبر نعمة الله فبالبسة له كلام الله هو جهالة. حيث يرفض سلطان الكتاب المقدس لأنه رافض لله نفسه بل ومتمرد عليه.

المحور الثالث: كفاية الكتاب المقدس (The Sufficiency of the Scripture)

كفاية الكتاب المقدس تعني إن الكتاب المقدس كافي للإعلان عن الله وطبيعته، وعن طبيعة الإنسان وعلاقته بالله، وكيف لهذه العلاقة أن تتجسد في صورة عبادة الإنسان لله. أيضًا الكتاب المقدس كافي في إعلانه عن كل ما يحتاج الإنسان أن يعرفه لكي ينال الخلاص في المسيح يسوع. فالإنسان لا يحتاج لأي مصادر أخرى تعلن له عن عمل الله في المسيح. فالإعلان الطبيعي في الخليقة يوجه الإنسان للكتاب المقدس نفسه وهذا الإعلان الطبيعي غير كافي للخلاص وليس القصد منه أن يكون بديلا للإعلان الخاص بل مشيرا إليه.

كذلك الكتاب المقدس كافي للإعلان عن مشيئة الله فيما يختص بسلوك الإنسان. فالكتاب يقدم مبادئ عامة قصد منها الله أن يسلك الإنسان بحسب مشيئته.

أخيرا كفاية الكتاب المقدس تعني أن كل ما تحتاج الكنيسة أن تعرفه من أجل عبادتها وتنظيمها الإداري هو موجود ومتاح ومعلن بحسب مقاصد الله في الكلمة المقدسة. فالله هو وحده صاحب الحق المطلق في أن يوصي كيف تتم عبادته في الكنيسة وكيف يتم تنظيمها إداريا ذلك لأنه هو مؤسس ورب وصاحب الكنيسة وهو رأسها وفاديها في المسيح.

المحور الرابع: وضوح الكتاب المقدس (The Perspicuity of the Scripture)

لقد كانت إحدى المبادئ التفسيرية لحركة الإصلاح هو أن الكتاب المقدس يفسر الكتاب المقدس. هذا يعني أن الكتاب المقدس يشرح ويوضح نفسه بنفسه. فهو واضح في الأمور التي تختص بالخلاص وكفاية عمل المسيح. فحين خلق الله الإنسان خلقه بقدرة على استقبال الإعلان الذي قدمه الله عن نفسه. فالكتاب المقدس واضح ومفهوم لشعب الرب والذي من أجلهم ولهم قد كُتب.

يقول كاتب مزمور 119: 105 “سِرَاجٌ لِرِجْلِي كَلاَمُكَ وَنُورٌ لِسَبِيلِي.” فالسراج أو النور هو الذي ينير طريق الحياة والمدعو أن يسير فيه المؤمن. وبالرغم من أنه هناك أجزاء في الكتاب المقدس يصعب فهمها كما يقول بطرس عن رسائل بولس أن “فِيهَا أَشْيَاءُ عَسِرَةُ الْفَهْمِ” (2 بطرس 3: 16)، إلا أن بطرس لا ينفي ولا ينكر إمكانية فهمها بل فقط يعلن أن هذا الفهم لا يأتي بسهولة. فوضوح الكتاب المقدس لا يعني سهولة فهمه وإنما إمكانية فهمه. فوضوح الكتاب المقدس مرتبط بشكل وثيق بهدفه الأصيل والرئيسي وهو الشهادة للمسيح.

أي أن وضوح الكتاب المقدس لا يعني أننا سنعرف كل شيء لكي نفهم النصوص وإنما سنعرف ما هو كافي لكي نستطيع أن نتجاوب مع رسالته الرئيسية. وضوح الكتاب المقدس لا يختص بسهولة الفهم بالدرجة الأولى وإنما يختص بفاعليته وتأثيره. فالكتاب المقدس واضح بالقدر الكافي الذي يجعل رسالته ذات تأثير فعّال.

وكون الكتاب المقدس واضح لا يعني أنه لا يحتاج إلى تفسير أو أن أي إنسان حر يستطيع بمهاراته النقدية أن يخرج المعاني المتضمنة في النصوص. على النقيض من ذلك، وضوح الكتاب المقدس يعني أنه غير غامض بالقدر الكافي الذي يجعل أي إنسان مؤمن ولديه رغبة صادقة وأمينة في فهم الكتاب المقدس أن يصل لمعانيه بقدر كبير من الكفاية بحسب ما يحتاجه وذلك بمعونة الروح القدس الكاتب الأصلي والرئيسي للكتاب المقدس.

والأن وقد تعرفنا على المبدأ الأول للإصلاح والذي يختص بالكتاب المقدس وحده في ضرورته وسلطانه وكفايته ووضوحه نأتي إلى الختام بتجاوب الإنسان مع كلام الله. يعلن المسيح بكل وضوح في يوحنا 14: 23 أن من يحبه يحفظ كلامه (أي يطيع تعاليمه). ولشدة أهمية هذا الأمر كرر المسيح نفس الفكرة بالنفي في الآية 24 حيث أعلن أن من لا يحبه لا يحفظ كلامه. فهل تحب المسيح؟ وهل تحفظ كلامه؟

د. ق. شريف جندي

 

Image

Comments on: "Sola Scriptura — Scripture Alone الكتاب المقدس وحده" (6)

  1. […] تناولنا أول مبدأ من مبادئ الإصلاح وهو “الكتاب المقدس وحده” حيث ناقشنا ضرورة وسلطان وكفاية ووضوح الكتاب […]

  2. […] الأولى من سلسلة مبادئ الإصلاح الخمسة مفهوم “الكتاب المقدس وحده” ورأينا أن هذا المفهوم يشتمل على أربعة محاور كما […]

  3. […] على خمسة مبادئ لاهوتية هامة. ناقشنا سابقًا عقيدة “الكتاب المقدس وحده” والتي فيها رأينا ضرورة الكتاب المقدس، وأن له وحده […]

  4. […] على خمسة مبادئ لاهوتية هامة. ناقشنا سابقًا عقيدة “الكتاب المقدس وحده” والتي فيها رأينا ضرورة الكتاب المقدس، وأن له وحده […]

  5. […] وحدها، بواسطة الإيمان وحده، في المسيح وحده، بحسب الكتاب المقدس وحده، وأخيرًا هذا كله هو لمجد الله […]

  6. […] وحدها، بواسطة الإيمان وحده، في المسيح وحده، بحسب الكتاب المقدس وحده، وأخيرًا هذا كله هو لمجد الله […]

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s

<span>%d</span> bloggers like this: