What does it mean to be Reformed?

what-does-it-meand-to-be-reformed

It is to believe in the supreme authority of the Scriptures of the Old and New Testaments as God’s inspired, inerrant, and infallible Word.

It is to believe in the Five Solas of the Reformation. They are as follows: “Sola Scriptura” (Scripture Alone); “Sola Gratia” (Grace Alone); “Sola Fide” (Faith Alone); “Solus Christus” (Christ Alone); and “Soli Deo Gloria” (Glory to God Alone).

It is to believe in the Doctrines of Grace (i.e., the Five Points of Calvinism “TULIP”). They are as follows: Total Depravity, Unconditional Election, Limited Atonement, Irresistible Grace, and Perseverance of the Saints.

It is to subscribe to the Westminster Confession of Faith with the Larger and Shorter Catechisms.

It is to cherish the Three Forms of Unity. They are as follows: Belgic Confession, the Canons of Dort, and the Heidelberg Catechism.

The Reformed Faith is the most consistent form of Christianity.

Rev. Dr. Sherif L. Gendy

ما هو علم اللاهوت الكتابي؟

Image

هو علم دراسة إعلان خطَّة الله للفداء في التاريخ من خلال المسيح بعمل روحه القدُّوس كما هو مُدوَّن في الكتاب المُقدَّس بوحدته الهيكليَّة والعضويَّة الشاملة وفيما يتعلَّق بالأدوار التي لعبتها الشخصيَّات، والأحداث، والمُؤسَّسات الكتابيَّة في النهوض بتاريخ الفداء هذا.

د. ق. شريف جندي

 

Image

النقطة الكلفينية الخامسة: مثابرة القديسين Perseverance of the Saints

Image

نأتي الأن إلى أخر نقطة من النقاط الكلفينية الخمسة. وبناءً على ما سبق شرحه من النقاط السابقة يكون من المنطقي أن عمل الله في صليب يسوع المسيح وفداءه لشعبه وتطبيق الخلاص عليهم بالنعمة يكون عملا كاملا لا ينقصه شيئا في النهاية. ولكن المنطق وحده لا يكفي لفهم الحق الكتابي لذا علينا أن ننظر إلى ما تقوله كلمة الله المقدسة في هذا الشأن.

تعني هذه النقطة أن كل المؤمنين المعينين للخلاص، من فداهم المسيح بموته على الصليب من أجلهم نيابة عنهم ومن أحتسب لهم بره، هؤلاء محفوظون في الإيمان بقوة الله إلى النهاية. فالعمل العظيم لله في الخلاص قد بدأ قبل تأسيس العالم حين خصص لنفسه شعبا مختارا ليكونوا أمة مقدسة بلا لوم أمامه “كَمَا اخْتَارَنَا فِيهِ قَبْلَ تَأْسِيسِ الْعَالَمِ، لِنَكُونَ قِدِّيسِينَ وَبِلاَ لَوْمٍ قُدَّامَهُ فِي الْمَحَبَّةِ” أفسس 1: 4، “وَأَمَّا نَحْنُ فَيَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَشْكُرَ اللهَ كُلَّ حِينٍ لأَجْلِكُمْ أَيُّهَا الإِخْوَةُ الْمَحْبُوبُونَ مِنَ الرَّبِّ، أَنَّ اللهَ اخْتَارَكُمْ مِنَ الْبَدْءِ لِلْخَلاَصِ، بِتَقْدِيسِ الرُّوحِ وَتَصْدِيقِ الْحَقِّ” 2 تسالونيكي 2: 13. وأستمر عمل الخلاص حين أرسل الله ابنه إلى العالم لكي يموت لأجل المختارين، ثم يستمر العمل الآن حين يعمل الروح القدس لكي يحضر كل المختارين إلى الإيمان الخلاصيّ في المسيح حتى يختبروا كل بركات وامتيازات حياته وموته. والله يثابر في عمله الذي بدأه في شعبه. “لأَنَّ الَّذِينَ سَبَقَ فَعَرَفَهُمْ سَبَقَ فَعَيَّنَهُمْ لِيَكُونُوا مُشَابِهِينَ صُورَةَ ابْنِهِ، لِيَكُونَ هُوَ بِكْرًا بَيْنَ إِخْوَةٍ كَثِيرِينَ. وَالَّذِينَ سَبَقَ فَعَيَّنَهُمْ، فَهؤُلاَءِ دَعَاهُمْ أَيْضًا. وَالَّذِينَ دَعَاهُمْ، فَهؤُلاَءِ بَرَّرَهُمْ أَيْضًا. وَالَّذِينَ بَرَّرَهُمْ، فَهؤُلاَءِ مَجَّدَهُمْ أَيْضًا” رومية 8: 29-30. وهنا نرى أن كل من اختارهم الله وعينهم للخلاص سوف يخلصون تمامًا في المجد. لأن من جددهم الله بروحه القدوس سوف يحفظهم في يده إلى الأبد.

 ولأن الله يثابر فالمؤمنين أيضا يثابرون “لأَنَّ اللهَ هُوَ الْعَامِلُ فِيكُمْ أَنْ تُرِيدُوا وَأَنْ تَعْمَلُوا مِنْ أَجْلِ الْمَسَرَّةِ” فيلبي 2: 13. فالخلاص هو عمل الله وهو لا يفشل أو يخفق فيه أبدا “أَنْتُمُ الَّذِينَ بِقُوَّةِ اللهِ مَحْرُوسُونَ، بِإِيمَانٍ، لِخَلاَصٍ مُسْتَعَدٍّ أَنْ يُعْلَنَ فِي الزَّمَانِ الأَخِيرِ” 1 بطرس 1: 5.

 لذلك فطبقًا لهذه العقيدة لا يمكن للمؤمن الحقيقي أن يفقد خلاصه. لأن الآب قد اختاره (من قبل تأسيس العالم)، والأبن قد فداه (في ملء الزمان)، والروح القدس قد طبق عليه الخلاص (يوم تجديده بعمل النعمة في قلبه بالروح القدس)، ولهذا فهؤلاء المخلصين هم محروسون إلى الأبد. فهم محفوظون إلى الأبد في المسيح. يقول المسيح: “خِرَافِي تَسْمَعُ صَوْتِي، وَأَنَا أَعْرِفُهَا فَتَتْبَعُنِي. وَأَنَا أُعْطِيهَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً، وَلَنْ تَهْلِكَ إِلَى الأَبَدِ، وَلاَ يَخْطَفُهَا أَحَدٌ مِنْ يَدِي” يوحنا 10: 27 – 28. وهنا يقول المسيح أن خرافه لن تهلك إلى الأبد. “اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: مَنْ يُؤْمِنُ بِي فَلَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ” يوحنا 6: 47، وهنا يوصف الخلاص على أنه حياة أبدية. “وَهذِهِ مَشِيئَةُ الآبِ الَّذِي أَرْسَلَنِي: أَنَّ كُلَّ مَا أَعْطَانِي لاَ أُتْلِفُ مِنْهُ شَيْئًا، بَلْ أُقِيمُهُ فِي الْيَوْمِ الأَخِيرِ” يوحنا 6: 39، وهنا يؤكد المسيح على حقيقة أنه لن يفقد أولئك الذين قد أعطاهم الآب له بل سيتمجدوا في اليوم الأخير.

“إِذًا لاَ شَيْءَ مِنَ الدَّيْنُونَةِ الآنَ عَلَى الَّذِينَ هُمْ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ، السَّالِكِينَ لَيْسَ حَسَبَ الْجَسَدِ بَلْ حَسَبَ الرُّوحِ” رومية 8: 1، وهنا يقول الرسول بولس أنه ليس دينونة على من هم في المسيح يسوع. “لَمْ تُصِبْكُمْ تَجْرِبَةٌ إِلاَّ بَشَرِيَّةٌ. وَلكِنَّ اللهَ أَمِينٌ، الَّذِي لاَ يَدَعُكُمْ تُجَرَّبُونَ فَوْقَ مَا تَسْتَطِيعُونَ، بَلْ سَيَجْعَلُ مَعَ التَّجْرِبَةِ أَيْضًا الْمَنْفَذَ، لِتَسْتَطِيعُوا أَنْ تَحْتَمِلُوا” 1 كورنثوس 10: 13، حيث يعد الله ألا يجعلنا أبدا نجرب فوق ما نستطيع. “وَاثِقًا بِهذَا عَيْنِهِ أَنَّ الَّذِي ابْتَدَأَ فِيكُمْ عَمَلاً صَالِحًا يُكَمِّلُ إِلَى يَوْمِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ” فيلبي 1: 6، حيث أن الله هو الأمين والقادر أن يكمّلنا (أي يأتي بنا إلى الكمال) إلى يوم عودة المسيح. فعمل التقديس الذي يقوم به الله بروحه القدوس بالنعمة في حياة مختاريه سوف يستمر إلى أن يصل إلى كماله وإتمامه نهائيا في الحياة الأبدية.

د. ق. شريف جندي

 

 Image

النقطة الكلفينية الرابعة: النعمة التي لا تُقاوم Irresistible Grace

 Image

وهذه النقطة تعني أنه عندما يدعو الله المختارين للخلاص، لا يمكنهم أنا يقاوموا. فالله يقدم رسالة الإنجيل لكل الناس بلا استثناء. وهذا يسمى الدعوة العامة (أو الخارجية). وهناك أمثلة من الإنجيل للدعوة العامة مثل “تَعَالَوْا إِلَيَّ يَا جَمِيعَ الْمُتْعَبِينَ وَالثَّقِيلِي الأَحْمَالِ، وَأَنَا أُرِيحُكُمْ. اِحْمِلُوا نِيرِي عَلَيْكُمْ وَتَعَلَّمُوا مِنِّي، لأَنِّي وَدِيعٌ وَمُتَوَاضِعُ الْقَلْبِ، فَتَجِدُوا رَاحَةً لِنُفُوسِكُمْ. لأَنَّ نِيرِي هَيِّنٌ وَحِمْلِي خَفِيفٌ».” متى 11: 28 – 30.

لكن للمختارين والمعينين للخلاص يقدم الله دعوة داخلية وخاصة وهذه الدعوة لا تُقاوم. فهذه الدعوة هي بالروح القدس الذي يعمل في قلوب وعقول المختارين لكي يقودهم للتوبة والتجديد حيث يزرع فيه الرغبة في القدوم بحرية إلى الله. إن بعض الأيات التي توضح هذه النقطة هي “فَإِذًا لَيْسَ لِمَنْ يَشَاءُ وَلاَ لِمَنْ يَسْعَى، بَلْ ِللهِ الَّذِي يَرْحَمُ.” رومية 9: 16، “إِذًا يَا أَحِبَّائِي، كَمَا أَطَعْتُمْ كُلَّ حِينٍ، لَيْسَ كَمَا فِي حُضُورِي فَقَطْ، بَلِ الآنَ بِالأَوْلَى جِدًّا فِي غِيَابِي، تَمِّمُوا خَلاَصَكُمْ بِخَوْفٍ وَرِعْدَةٍ، لأَنَّ اللهَ هُوَ الْعَامِلُ فِيكُمْ أَنْ تُرِيدُوا وَأَنْ تَعْمَلُوا مِنْ أَجْلِ الْمَسَرَّةِ.” فيلبي 2: 12-13، “فَقَالُوا لَهُ: «مَاذَا نَفْعَلُ حَتَّى نَعْمَلَ أَعْمَالَ اللهِ؟»   أَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُمْ: «هذَا هُوَ عَمَلُ اللهِ: أَنْ تُؤْمِنُوا بِالَّذِي هُوَ أَرْسَلَهُ».” يوحنا 6: 28-29. وهنا يوضح المسيح أن الإيمان هو عمل الله. “فَلَمَّا سَمِعَ الأُمَمُ ذلِكَ كَانُوا يَفْرَحُونَ وَيُمَجِّدُونَ كَلِمَةَ الرَّبِّ. وَآمَنَ جَمِيعُ الَّذِينَ كَانُوا مُعَيَّنِينَ لِلْحَيَاةِ الأَبَدِيَّةِ.” أعمال 13: 48، وهذه الأية توضح بشدة أن المعينين للحياة الأبدية يؤمنون بسبب عمل الله في قلوبهم. “وَأَمَّا كُلُّ الَّذِينَ قَبِلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ سُلْطَانًا أَنْ يَصِيرُوا أَوْلاَدَ اللهِ، أَيِ الْمُؤْمِنُونَ بِاسْمِهِ. اَلَّذِينَ وُلِدُوا لَيْسَ مِنْ دَمٍ، وَلاَ مِنْ مَشِيئَةِ جَسَدٍ، وَلاَ مِنْ مَشِيئَةِ رَجُل، بَلْ مِنَ اللهِ.” يوحنا 1: 12-13. حيث أن الولادة الثانية ليست بمشيئة إنسان بل بمشيئة الله.

وبالتالي عندما يقدم الواعظ كلمة الله فهو يقوم بعملية الدعوة الخارجية المقدمة للكل “إِذًا نَسْعَى كَسُفَرَاءَ عَنِ الْمَسِيحِ، كَأَنَّ اللهَ يَعِظُ بِنَا. نَطْلُبُ عَنِ الْمَسِيحِ: تَصَالَحُوا مَعَ اللهِ” (2 كورنثوس 5: 20)، لكن الله بالروح القدس يدعو دعوة خاصة داخلية في القلب للمعينين للخلاص، وهذه الدعوة لا يمكن مقاومتها. في حين إن الدعوة العامة يقاومها الغير معينين للخلاص. قال المسيح “كُلُّ مَا يُعْطِينِي الآبُ فَإِلَيَّ يُقْبِلُ، وَمَنْ يُقْبِلْ إِلَيَّ لاَ أُخْرِجْهُ خَارِجًا.” يوحنا 6: 37، أي أن كل من اختاره الآب سوف يأتي إلى معرفة المسيح. وكل من يأتي للمسيح يأتي لأن الآب يدعوه بل ويجتذبه “لاَ يَقْدِرُ أَحَدٌ أَنْ يُقْبِلَ إِلَيَّ إِنْ لَمْ يَجْتَذِبْهُ الآبُ الَّذِي أَرْسَلَنِي، وَأَنَا أُقِيمُهُ فِي الْيَوْمِ الأَخِيرِ.” يو 6: 44. وروح الله القدوس هو من يقود المختارين للتوبة “لأَنَّ كُلَّ الَّذِينَ يَنْقَادُونَ بِرُوحِ اللهِ، فَأُولئِكَ هُمْ أَبْنَاءُ اللهِ.” رومية 8: 14، في حين أن من ليس هم أبناء الله لا ينقادون بروح الله. يا لها من تعزية أن ندرك أن إنجيل المسيح سوف يخترق قلوب مختاريه المتحجرة والخاطئة ويخلصهم بشكل عجيب من خلال دعوته الكريمة لهم في الداخل بالروح القدس. “وَإِلهُ كُلِّ نِعْمَةٍ الَّذِي دَعَانَا إِلَى مَجْدِهِ الأَبَدِيِّ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ، بَعْدَمَا تَأَلَّمْتُمْ يَسِيرًا، هُوَ يُكَمِّلُكُمْ، وَيُثَبِّتُكُمْ، وَيُقَوِّيكُمْ، وَيُمَكِّنُكُمْ.” 1 بطرس 5: 10.

وهذه النقطة لا تعني أن الإنسان لا يقاوم روح الله. لكنها تعني أن المعينين للخلاص حين يعمل الروح القدس في قلوبهم للتوبة والرجوع لله لا يستطيعون أن يقاوموا هذه الدعوة وهذه النعمة وبالتالي تعمل فيهم فتغيرهم ويصبحوا أولاد الله بالإيمان الذي هو أيضا عطية من الله.

وبالرغم من أن بعض المختارين قد يقاوموا، بسبب طبيعتهم الفاسدة، دعوة الله إلى حين، لكنهم لن ينتصروا في النهاية. شاول الطرسوسي هو مثال لشخص لم يسمح له الله أن يقاوم. اقرأ اختباره في أعمال 9، 22، 26. لن ترى أن المسيح يتوسل إليه كي يقبل الخلاص بل بمجرد ما علم من هو ذلك الذي أعلن نفسه له قال: “ماذا تريد يا رب أن أفعل؟”

“اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ الَّذِي لاَ يَدْخُلُ مِنَ الْبَابِ إِلَى حَظِيرَةِ الْخِرَافِ، بَلْ يَطْلَعُ مِنْ مَوْضِعٍ آخَرَ، فَذَاكَ سَارِقٌ وَلِصٌّ. وَأَمَّا الَّذِي يَدْخُلُ مِنَ الْبَابِ فَهُوَ رَاعِي الْخِرَافِ. لِهذَا يَفْتَحُ الْبَوَّابُ، وَالْخِرَافُ تَسْمَعُ صَوْتَهُ، فَيَدْعُو خِرَافَهُ الْخَاصَّةَ بِأَسْمَاءٍ وَيُخْرِجُهَا. وَمَتَى أَخْرَجَ خِرَافَهُ الْخَاصَّةَ يَذْهَبُ أَمَامَهَا، وَالْخِرَافُ تَتْبَعُهُ، لأَنَّهَا تَعْرِفُ صَوْتَهُ. وَأَمَّا الْغَرِيبُ فَلاَ تَتْبَعُهُ بَلْ تَهْرُبُ مِنْهُ، لأَنَّهَا لاَ تَعْرِفُ صَوْتَ الْغُرَبَاءِ.” يوحنا 10: 1-5.

د. ق. شريف جندي

 

 Image